كشف الدكتور دريد درغام مدير عام المصرف التجاري السوري عن أرباح محققة لدى المصرف تزيد عن 20 مليار ليرة عام 2006 مقابل 17 مليار عام 2005 الأمر الذي يضع التجاري السوري في طليعة المؤسسات الاقتصادية السورية ربحاً و أكد درغام أن المصرف ليس بحاجة لأي مصرف آخر ليقوم بمهامهدرغام قال في تصريح لسيرياستيبس أن السيولة المتوفرة لدى البنك تتجاوز الـ500 مليار ليرة أما
الودائع فتبلغ 400 مليار ليرة علما أن رأس مال المصرف يبلغ 70 مليار ليرة.
هذا ويتجه المصرف حاليا نحو استثمار موجوداته بعد أن سمح القانون له بذلك حيث يجري الإعداد
لإقامة شركة قابضة برأسمال 200 مليون دولار بالتعاون مع مستثمرين خليجيين وأوروبيين غايتها الاستثمار في مشاريع مختلفة عقارية وسياحية وصناعية هذا وأوضح درغام أن المصرف شهد تطورات مهمة على صعيد إعادة الهيكلية والأتمتة وتدريب الموظفين وتبسيط الإجراءات وذلك بالرغم من الضغوط التي تمارس عليه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في إطار ما يسمى محاسبة سورية.
هذا وأوضح درغام في هذا السياق، أن المصرف تمكن من إتباع سياسات توظيف ساهمت في تحقيق هذه الأرباح إلى جانب زيادة التسليفات وإيجاد أدوات جديدة للعمل.
وأكد الدكتور درغام أن المصرف ليس بحاجة لأي مصرف آخر ليقوم بمهامه مستغربا ما يطرحه البعض في هذا السياق.ومؤكدا أن المصرف ليس لديه أي مشكلة مع مراسليه من حيث العدد، خاصة وأنه يمتلك شبكة واسعة من المراسلين حول العالم، وهذه المصارف لم ترضخ للضغوط الأمريكية وتثق بالتجاري وتتعامل معه بشكل طبيعي.
إلى ذلك استغربت مصادر في مصرف سورية المركزي ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن قيام المصرف الصناعي بمهام التجاري، وقالت إن المصرف التجاري السوري مصرف قوي ومتطور، ومشيرة إلى أن كل المصارف السورية بإمكانها أن تكون مصارف شاملة.
يشار إلى أن وضع المصرف التجاري السوري أصبح أكثر قوة على الساحة الدولية خاصة مع صدور تقرير المينافاتف الذي أعطى درجة مقبولة لسورية في مجال مكافحة غسيل الأموال الأمر الذي يمكن للتجاري أن يستفيد من هذا التقييم.
من جهة أخرى ناقش المجلس الانتاجي للمصرف التجاري السوري خلال انعقاده في حماة بتاريخ 17/2/2007 عددا من القضايا والموضوعات التي من شأنها تطوير وتحديث اداء المصرف التجاري السوري وإعادة هيكلته بما يواكب التطورات الواسعة التي يشهدها القطاع المصرفي.
وأضاف الدكتور دريد درغام أن العام الحالي سيكون عام اعادة الهيكلة الشاملة للتجاري السوري بامتياز والنهوض بخدماته وأعماله لتكون اكثر دقة وسرعة بما
يلبي متطلبات العصر ويواكب مشروعات مختلف المتعاملين مع المصرف من التجار والمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال.
واستعرض مدير عام المصرف الخطوات الكبيرة التي قطعها المصرف التجاري السوري في نظام المصرف القديم والجديد وفي مجالات المحاسبة ومركز العمليات الاعتمادات والكفالات ونظام الحوافز التشجيعية الذي سيتم قريبا للعاملين في المصرف مشيرا الى ان ذلك يشمل احداث نظام جديد للتسليف وتسويق خدمات المصرف مع الزبائن والاستفادة من تجربة المصرف التجاري السوري ـ اللبناني.
وفي ختام اعمال المجلس الانتاجي قام الدكتور درغام وصحبه بتشجير أرضٍ مساحتها دونم تقع بالقرب من دوار المدينة الصناعية في حماة وذلك بنحو 850 غرسة من مختلف اصناف الاشجار الحراجية لتكون بمثابة هدية حضارية لمدينة حماة تسهم في اضفاء المزيد من الجمال والخضرة عليها في خطوة هي الاولى من نوعها للمصرف التجاري السوري واعضاء مجلسي الادارة والانتاج فيه.