Ministry of Finance



توقيع ست اتفاقيات تعاون مع الجانب الماليزي من شأنها تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والخدمي بين البلدين [1]

ست اتفاقيات تعاون بين الحكومتين السورية و الماليزية من بينها منع الازدواج الضريبي ...و لجنة تجارية مشتركة تعقد اجتماعها الأول في شهر أيار القادمتم توقيع ست اتفاقيات تعاون مع الجانب الماليزي من شأنها تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والخدمي بين البلدين وهذه الاتفاقيات هي : مذكرة تفاهم تعاون تقني بين المدينة الصناعية وشركة ويدا لدراسة وتنفيذ محطات المعالجة وقعها عن الجانب السوري مدير عام المدينة الصناعية بعدرا المهندس زياد بدور والسيد بيسي فواكوك هوى المدير التنفيذي في شركة ويدا . - مذكرة تفاهم بين وزارة النقل واتحاد الشركات الماليزية لدراسة تطوير وتوسيع بعض المطارات السورية قام بتوقيعها عن الجانب السوري المهندس فايز عيسى مدير عام المؤسسة العامة للطيران المدني وممثل عن اتحاد الشركات الماليزي.‏ ‏ - مذكرة تفاهم حول دراسة انشاء مرائب للسيارات في مدينة دمشق وقعها د.بشر الصبان محافظ دمشق وممثل عن الشركة الماليزية المختصة بهذا المجال.‏ - مذكرة تفاهم حول التعاون في دراسة الجدوى الاقتصادية لتحويلة دمشق الكبرى وقعها د.يعرب سليمان بدر وزير النقل ووزير الاشغال الماليزي.‏ - بروتوكول تأسيس لجنة تجارية مشتركة وقعها د.عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة ووزيرة التجارية الدولية والصناعة في ماليزيا.‏ - اتفاقية من أجل تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهريب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل وقعت من قبل د.محمد الحسين وزير المالية ووزيرة التجارة الدولية والصناعة.‏ زيارة قصيرة و نتائج كبيرة‏ أوضح المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ان مستوى التبادل التجاري بين سورية وماليزيا مازال دون المستوى المأمول اذ يشكل هذا التبادل ما قيمته 120 مليون دولار ونطمح ان يكون مضاعفا في المستقبل.‏ جاء ذلك أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مجلس الوزراء بحضور السيد عبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا والوفد المرافق له. مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أسس ومبادئ رئيسية مما تحتاجه سورية وماليزيا وبالعكس لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.‏ وأضاف اننا ننظر باعجاب الى التجربة الماليزية الرائدة في مجال التطور والتقدم والنمو الاقتصادي والاجتماعي وأشار عطري إلى ان توقيع الاتفاقيات التي سبقت المؤتمر الصحفي وبرامج التعاون لها أهمية خاصة في علاقات البلدين منوها اننا بتوقيع هذه الاتفاقيات نكون قد بلغنا مرحلة متقدمة في علاقات بلدينا وإن اعطاء هذه الاتفاقيات قيمتها يتطلب منا العمل مستقبلا على بذل مزيد من الجهد والتنسيق وتبادل الزيارات ومعالجة الصعوبات واختيار أفضل الوسائل والأساليب لتفعيل ما تم الاتفاق عليه . بدوره السيد عبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا اكد ان الزيارة قصيرة ولكنها من حيث الآثار كبيرة جدا وأولى ثمار هذا اللقاء تشكيل لجنة مشتركة سورية ماليزية والتي ستعقد اولى اجتماعاتها في شهر ايار دمشق.‏ ورحب السيد بدوي بمشاركة رجال الاعمال السوريين في مجال تحديد المشاريع التي تم الاتفاق عليها معتبرا ان نجاح اي شراكة اقتصادية تحتاج الى مشاركة القطاع الخاص في العمل الاقتصادي مشيرا إلى العلاقات السورية الماليزية خطوة في الاتجاه الصحيح.‏ الكرة الآن بمرمى رجال الأعمال‏ وصف السيد عبد الله الدردري الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الماليزي بأنها تأتي ضمن السياسة السورية الرامية للتوجه شرقا معتبرا ان ماليزيا هي إحدى ركائز تنويع العلاقات السورية باتجاه دول شرق اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية والتي أعطت ثمارا طيبة خلال السنوات القليلة الماضية. وقال الدردري والذي كان يتحدث على هامش المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء في البلدين ان مهمة الطرفين الحكوميين في سورية وماليزيا خلق الإطار التشريعي والقانوني للتعاون بين البلدين واضعين الكرة في مرمى رجال الأعمال للاستفادة من ذلك في تحقيق تبادل تجاري حقيقي ولابد من تكامل الدورين الحكومي والخاص مشيرا الى النجاح الذي تحقق في هذا الشأن من خلال منطقة التجارة العربية الحرة ومنطقة التجارة الحرة مع تركيا.‏ وعزا الدردري ضعف ارقام التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة السابقة الى غياب العديد من العوامل المساعدة في ذلك كغياب المصارف بين البلدين وكذلك غياب خطوط نقل مباشرة واتفاقيات اطارية وقد أتت الاتفاقيات الحالية لتذليل هذه العقبات. واشار الدردري الى اهمية الاتفاقيات الموقعة لتعزيز نقل التقانة الخاصة بالإدارة الاقتصادية والتطوير الإداري وتقانة المعلومات والمعرفة والتكنولوجيا التطبيقية مبديا تفاؤله لتحقيق انطلاقة جيدة في هذا المجال مشيرا الى الاتفاق الخاص بالتعاون الفني بين جامعة الوسائط المتعددة في ماليزيا وبين الجامعات ومراكز البحث السورية.‏ ونوه الدردري الى اهمية التعاون المبدئي بين البلدين في مجال تدريب الكوادر السورية العاملة في قطاع المصارف الإسلامية وشركات التأمين التكافلي (الإسلامي )موضحا أن الماليزيين يراقبون السوق المصرفية السورية عن كثب الامر الذي يقود لتحقيق استثمارات حقيقية في هذا القطاع المهم.



Web by B.O.C.
International Copyright © 2004-2007 Ministry of Finance