Ministry of Finance



مدير هيئة الاشراف على التأمين يتحدث عن نمو سوق التأمين السورية [1]

أعلن الدكتور عبد اللطيف عبود مدير هيئة الإشراف على التأمين أن سوق التأمين السوري حقق نمواً عام 2006 بلغ 11% مقارنة بعام 2005 متوقعاً أن يصل النمو هذا العام إلى 20%.

تفاصيل الخبر
أعلن الدكتور عبد اللطيف عبود مدير هيئة الإشراف على التأمين أن سوق التأمين السوري حقق نمواً عام 2006 بلغ 11% مقارنة بعام 2005 متوقعاً أن يصل النمو هذا العام إلى 20%.
وأشار الدكتور عبود إلى أهمية هذا النمو والذي عكسه دخول القطاع الخاص الى السوق  مع ملاحظة نمو أعمال المؤسسة السورية للتأمين التي حققت أقساطاً عام 2006 تجاوزت ال7 مليارات ليرة.‏
وفي رده على سؤال تحدث عبود عن دخول التأمين الإلزامي للسيارات بقوة في أقساط التأمين وهو ما عبر عنه رقمياً ب 90 ألف سيارة جديدة حيث شكل التأمين الإلزامي للسيارات لدى المؤسسة العامة السورية للتأمين ما قيمته 60% إلا أن المؤشر المهم هنا تحول الكثير من الأقساط إلى الشركات السورية بعدما كانت تقوم بها شركات خارجية وخاصة لبنانية وبطريقة غير نظامية متحدثاً هنا وعلى سبيل المثال عن وثائق السفر والتأمين الصحي للمسافرين والتي تحولت جميعها إلى الشركات السورية فمثلاً:
 هناك شركة سورية تصدر ما بين 30 إلى 40 وثيقة للسفارة الألمانية فقط فكيف حال الباقي. عبود بدا متفائلاً جدا وان كان يفضل الدخول في مرحلة ثبات في منح تراخيص جديدة.‏
هذا وأعلنت المؤسسة العامة للتأمين عن أقساط في عام 2006 تجاوزت ال 7 مليارات ليرة بزيادة 4,7 عن عام .2005‏
وجاء تأمين السيارات بالمرتبة الأولى بمقدار 4,431 مليارات ليرة وبما يعكس ازدياد عدد السيارات الخاصة في سورية حيث يقال أن 250 سيارة جديدة تمشي كل يوم في شوارع سورية هذا وتبلغ أقساط التأمين الإلزامي على السيارات ما يزيد على 3,483 مليارات ليرة أما تأمين الحريق فحقق أقساطاً تتجاوز المليار ليرة في حين جاء تأمين الحياة الجماعي بالمرتبة الأخيرة بأقساط وصلت إلى 656 ألف ليرة سورية فقط



Web by B.O.C.
International Copyright © 2004-2007 Ministry of Finance