Ministry of Finance



نسبةنمو 30% مع نهاية العام...عبود: ملامح السوق التأمينية لم تكتمل والمنافسة أدت إلىانخفاض أقساط بعض الفروع [1]

كشف مدير هيئة الإشراف على التأمين الدكتور عبد اللطيف عبود أن عملية التنافس بين الشركات الجديدة أدت إلى انخفاض حصيلة الأقساط المتوقعة في عدد من فروع التأمين ولاسيما فرع التأمين البحري- بضائع- والسيارات التكميلي وخلافهما.
كشف مدير هيئة الإشراف على التأمين الدكتور عبد اللطيف عبود أن عملية التنافس بين الشركات الجديدة أدت إلى انخفاض حصيلة الأقساط المتوقعة في عدد من فروع التأمين ولاسيما فرع التأمين البحري- بضائع- والسيارات التكميلي وخلافهما.
وأضاف في تصريح للثورة  أن ملامح السوق لم تكتمل بعد أي أنها لم تتبلور بشكل تظهر أن السوق التأمينية بدأت تخطو باتجاه تحديد أوسع لجهة الأنواع التأمينية وأنواع التغطيات والأخطار المغطاة حتى بالنسبة للوضع التنافسي الجديد.‏
د. عبود الذي توقع نسبة نمو السوق بنحو 30% قياساً للعام السابق, أشار إلى أن ظاهرة التأمين خارج سورية لن تكون في المستقبل بدليل تراجعها بصورة ملحوظة هذا العام وهو أمر منطقي فشركات التأمين السورية ذات تمويل عال, وتعيد تأمينها لدى شركات من الدرجة الأولى على الغالب وأسعارها أصبحت منافسة حتى قياساً بالدول المجاورة التي كانت التأمينات السورية تهاجر إليها لافتاً أن الشركات بدأت بطرح منتجات تأمينية محدودة الكلفةوخاصة بالنسبة للتأمينات الشخصية الكفؤة والهيئة شجعت وستشجع وجود هذه المنتجات فهي أحد الأساليب الكفؤة لتطوير قطاع التأمين في الدول التي يكون فيها الدخل متواضعاً.‏
ورفض د. عبودتساؤلنا حول تجميد رأسمال الشركات كلياً أو جزئياً في مصرف سورية المركزي واستياءبعضها من محدودية فرص الاستثمار مشيراًَ إلى إن قنوات الاستثمار يضمنها نظامالاستثمار الصادر عن الهيئة بالقرار رقم 97/100 وهو ينوع قنوات الاستثمار ويضع لهانسباً محددة لكل نوع علماً أنه مألوف في معظم الأسواق المنضبطة.‏
ورداً عن سؤال لم يخف د. عبود استياءه حول ماسميناه تدخل الهيئة بالسياسة الاكتتابية للشركات وعلاقتهم مع معيدي التأمين مشيراً أن هذا التدخل المزعوم غير صحيح  وأننا جاهزون للتعامل المفتوح مع أي حالة يذكرها أي مسؤول في شركة من الشركات ومناقشتها إن وجدت معتبراً أن دور الهيئة محدد بموجب أحكام القانون وهو بشكل رئيسي الإشراف على قطاع التأمين ووضع أنظمته وضوابط العمل فيه.‏
في جانب آخراعتبر مدير هيئة الإشراف على التأمين أن ملتقى دمشق التأميني الثالث المزمع عقده في 9/10 الجاري هو محاولة للحديث المركز من قبل الاختصاصيين عن الملامح في سوق التأمين السورية ويعطي فرصة لمناقشة أهم جوانب العملية التأمينية كما يراها المعنيون في قطاع التأمين من داخل السوق السوري وخارجه مشيراً أن التجارب السابقة قد كرست هذاالملتقى السنوي ونأمل أن يستمر بتحوله إلى ملتقى اقليمي وذلك لأهمية ما يقدمه من محاضرات وأوراق في دعم الثقافة التأمينية وترسيخها.‏
نقلاً عن صحيفة الثورة



Web by B.O.C.
International Copyright © 2004-2007 Ministry of Finance