تم يوم أمس 6-2-2008 بحضور د. ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التوقيع على اتفاقات عمل بين الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات من جهة والمصرف الصناعي وبنك عودة سورية باعتبارهما جهات ممولة من جهة اخرى .تفاصيل الخبر
تم يوم أمس 6-2-2008 بحضور د. ديالا الحجعارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التوقيع على اتفاقات عمل بين الهيئة العامةللتشغيل وتنميةالمشروعات من جهة والمصرف الصناعي وبنك عودة سورية باعتبارهما جهات ممولة من جهةاخرى .
حيث تهدف الاتفاقات الى التعاون في تأسيس وتحويل المشروعات الصغيرة والمتوسطةللراغبين بالاستفادة من خدمات الهيئة وتخفيف المخاطر التمويلية واخفاق المشروعات منخلال اختبار الراغبين بالاستفادة من خدمات التحويل. وبموجب الاتفاقات سيقوم المصرف الصناعي بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة والمحدثة والتي تعمل في القطاع الصناعي فيما بنك عودة سيحول المشروعات التي تعمل في القطاع السياحي وقطاعات الاطباء والصيدليات والمختبرات الطبية واعمال الهندسة واستديوهات التصوير والحرف اليدوية والورش ومحال التجميل.
السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أكدت انه سيتم خلال الاسبوعين القادمين توقيع ثماني اتفاقيات مع مصارف حكومية وخاصة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة مشيرة الى اختبار الهيئة للراغبين بالاستفادة من خدماتها للتأكد من توافر قدرات ومهارات ريادةالاعمال لديهم وتأهيل الهيئة للمستفيدين وتنظيم دورات تدريبية تتماشى مع طبيعةعملهم.
من جانبه أكدباسل الحموي مدير بنك عودة سورية الذي وقع على الاتفاق انه يتيح الفرصة للبنوك الخاصة في التعامل مع شرائح مختلفة ما يسهم في تغيير وجهة نظر المقترضين عن طريقةالحصول على قروض لافتا الى استعداد المصرف لرفع سقف القروض التي يقدمها.
فيما اوضح د. انيس المعراوي مدير المصرف الصناعي الذي وقع ايضا على اتفاق مماثل على تقديم الدعم المالي والقروض للمشروعات التي تعرض عليه شريطة ان توفر هذه المشاريع اكبر عدد ممكن من فرص العمل.
بدوره اكدالدكتور عيسى ملدعون معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل المكلف بمهام الهيئةالعامة للتشغيل وتنمية المشروعات حرص الهيئة على الحد من الخسائر والديون المعدومةمن خلال متابعة المشروعات الممولة وتقديم الخدمات الداعمة غير التمويلية موضحا ان الهيئة تحرص على التنويع في عقد الاتفاقيات مع المصارف بهدف زيادة فرص الاختيارللمقترضين وبخاصة ان لكل مصرف شروطه وفوائده واقساطه.
الثورة