أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية أمس السبت ،خلال لقائه المشاركين في دورة الإعداد السياسي والنقابي المركزية للاتحاد الوطني لطلبة سورية وفروعه بالمحافظات أن متانة الاقتصاد السوري هي التي مكنت سورية من الاستقلال في قرارها السياسي ،و استعرض السيد الوزير الوضع الاقتصادي و المالي في سورية... و خصص جزء كبير من الجلسة للاستماع إلى مشاكل و مقترحات الرفاق المشاركين
تفاصيل الخبر
أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية أمس السبت ،خلال لقائه المشاركين في دورة الإعداد السياسي والنقابي المركزية للاتحاد الوطني لطلبة سورية وفروعه بالمحافظات أن متانة الاقتصاد السوري هي التي مكنت سورية من الاستقلال في قرارها السياسي مشيراً إلى أن سورية من أقل دول المنطقة مديونية و هذا ما انعكس إيجابا على حرية اتخاذ القرار .
وأشار الدكتور الحسين إلى الإصلاحات الضريبية التي جرت في سورية و التي كان من نتائجها ارتفاع ما يرد إلى خزينة الدولة من ضرائب و رسوم على الرغم من التخفيض الكبير الذي
جرى في نسب الضرائب و الذي وصل إلى حدود معقولة جداً وبالرغم من إلغاء الكثير من الرسوم التي كانت مفروضة من قبل . مشيراً إلى أنه في ضوء الانخفاض الكبير في إنتاج النفط و الذي حول سورية من مصدر إلى مستورد فإن النظام الضريبي العادل هو الذي
يؤمن الاستمرار للدولة في دعم التعليم و الصحة و المشاريع الجديدة .معرباً عن دعمه للقطاع العام ، الملاذ الأول للبلد في وقت الشدة بالرغم من الملاحظات التي تسجل على هذا القطاع .
كما أشار إلى التطور الكبير حصل في قطاع المصارف و التأمين مشيراً إلى 97 بالمئة من العاملين في المصارف الخاصة و التامين هم من الشباب السوري .و منوهاً بإحداث سوق دمشق للأوراق المالية الذي تأخر إطلاقه لأسباب فنية .
و حول دعم الدولة للمشتقات النفطية أعرب السيد الوزير عن أن الحكومة عازمة على إيصال الدعم إلى مستحقيه مشيراً إلى أن سورية تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تدعم أسعار مشتقات الطاقة بالشكل الذي هي عليه الآن .
وحول الوجود العراقي في سورية أوضح السيد الوزير أن الحكومة السورية انطلاقاً من إيمانها بعروبتها استقبلت هؤلاء العراقيين رغم أن كلفتهم عليها تبلغ سنوياً أكثر من مليار دولار .لافتاً إلى أن خزينة الدولة السورية لم يدخلها قرش واحد كمساعدات من أي دولة عربية وحتى أجنبية لمساعدة هؤلاء العراقيين سوى 15 مليون دولار من الحكومة العراقية .
و خصص جزء كبير من الجلسة للاستماع إلى مشاكل و مقترحات الرفاق المشاركين في الدورة و التي تناولت كافة القضايا المتعلقة بالأمور التعليمية والاقتصادية و المالية .
حضر الندوة المهندس عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية ورئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد ومختلف الكوادر القيادية الطلابية في الجامعات والمعاهد.