برعاية الدكتور محمد الحسين وزير المالية ...بدأت مساء امس 4-5-2008 فعاليات الملتقى العربي للتأمين الصحي الذي يقيمه الاتحاد السوري لشركات التأمين والذي تنظمه السلام للمؤتمرات في فندق الشيراتون بمشاركة مايزيد على500 شخصية متخصصة في قطاع التأمين والخدمات الطبية
تفاصيل الخبر
بدأت مساء اليوم فعاليات الملتقى العربي للتأمين الصحي الذي يقيمه الاتحاد السوري لشركات التأمين والذي تنظمه السلام للمؤتمرات في فندق الشيراتون بمشاركة مايزيد على500 شخصية متخصصة في قطاع التأمين والخدمات الطبية.
وأكد بسام عبد النبي معاون وزير المالية أن الحكومة جهدت لتهيئة سبل نجاح الشركات الوافدة إلى السوق السورية بخلق نوع من التوازن مع الفرص الممنوحة للمؤسسة العامة السورية للتأمين مشيراً إلى أن2007 حقق حجم أقساط تأميني3ر9 مليارات بمعدل نمو25 بالمئة زيادة عن العام السابق وهي نتائج تلوح باستقرار السوق وتؤكد سلامة البناء وضبط الأداء. وأوضح عبد النبي ان الدولة تكفلت بتأمين الرعاية الصحية للمواطنين بتقديم وسائل الوقاية والمعالجة عن طريق المستشفيات والمراكز الصحية العامة والصندوق المشترك للاطباء لقطاع العمال والموظفين ومؤسسات القطاع العام والخاص والمشترك مشيراً الى ان العمل قائم حالياً لتحقيق التأمين الصحي عن طريق إحداث شركة متخصصة في التأمين الصحي لإحياء هذا النوع من التأمين على ان تقوم الدولة بالإشراف على هذه الخدمة في إطار المؤسسة العامة السورية للتأمين تبدأ بالقطاع الاداري في الدولة لتشمل فيما بعد شرائح أخرى من المجتمع.
بدوره أكد عبد الخالق رؤوف خليل الامين العام للاتحاد العام العربي للتأمين أن التأمين الطبي مرشح لمزيد من النمو والانتشار نظراً لما تشهده بعض الدول العربية من تغييرات في تشريعاتها ستؤدي إلى زيادة الطلب على وثائق التأمين الطبي عارضاً لبعض المؤشرات حول الرعاية الصحية في الدول العربية.
واشار الى ضرورة العمل على نشر الوعي التأميني الطبي وتحقيق الجودة في الخدمات الطبية وان تعمل شركات التأمين على الاستفادة من الانتشار الجغرافي لتوسيع قاعدة المشاركة وتوافر آلية لاعتماد المنشات الصحية للعمل بنظام التأمين الصحي مع ضمان الرقابة على مقدمي الخدمة.
وقال الدكتور عبد اللطيف عبود مدير هيئة الإشراف على التأمين ان تنظيم الاتحاد السوري لشركات التأمين ينسجم مع الاهتمام الكبير الذي تبديه الحكومة بقطاع الرعاية الصحية ويتوافق مع الدور المنتظر لقطاع التأمين في تكريس ممارسة التأمين الصحي وتطويرها وبما تحظى به الرعاية الصحية من أهمية للإنسان على مستوى العالم.
واضاف ان التأمين الخاص أخذ في النمو ويملك فرصة لأخذ دوره كاملاً شرط الاستجابة الكفؤة لأنظمة الإشراف والرقابة وتبني أساليب إدارة متطورة وموازنة كلفة التأمين الصحي لتحقيق مبدأ الملاءمة والكفاية والعدل.
من جهته أكد سليمان الحسن رئيس الاتحاد السوري لشركات التأمين على التواصل الفعال لتفعيل دور هذا النوع من التأمين وإيجاد الحلول المناسبة لمشاكله وتذليل كل العقبات والمخاوف التي ترافق ممارسته.
واوضح ان الملتقى يكتسب صبغة مميزة لانعقاده مع الوصول الى مرحلة قطاف ثمار قطاع التأمين من خلال التطور في حجم أقساط التأمين الصحي التي حققتها السوق السورية بنسبة نمو208 بالمئة عام2007 زيادة عن عام2006 كاشفاً ان السوق تتهيأ لاحتضان شركة تأمين جديدة متخصصة في التأمين الصحي لتكون رديفاً لمشروع الضمان الصحي وخطوة مشجعة لإحداث شركات تأمين متخصصة في التأمين الصحي وفروع أخرى.
وتخلل الملتقى على مدى يومين ورشات عمل تبحث في ماهية التأمين الصحي وتصوره ودور الدولة في هذا القطاع واستخدام التكنولوجيا في خدمة التأمين والتأمين الصحي والعلاقة العقدية كما يرافق الملتقى معرض تعريفي بالخدمات التأمينية التي يقدمها عدد من شركات التأمين والمصارف وشركات الخدمات الطبية والخدمية.