السيد وزير المالية أجاب الأخ الأردني بما يلي:
إننا نشكر للأخ أحمد النعسان على طرح هذه المسألة وحرصه على العلاقات الأخوية بين الشعبين السوري والأردني ... ونود توضيح الآتي :
1- إن سورية لم تقم بفرض رسم مغادرة على الأشقاء الأردنيين إلا على أساس مبدأ المعاملة بالمثل ، فالأردن تفرض منذ سنوات طويلة رسم مغادرة على السوريين .. وسورية حاولت تجنب فرض هذا الرسم مع الأخوة المسؤولين في المملكة الأردنية الشقيقة على أساس إلغاء الرسم المفروض من قبلهم على السوريين .. لكن ذلك لم يكن متاحاً لنا ...
2- بعد زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء في سورية إلى الأردن في أواخر عام 2007 ، وافقت سورية على إلغاء الرسم على الأردنيين لجميع السيارات الأردنية المتجهة إلى سورية أو العابرة لها مقابل إلغاء الأردن لرسم المغادرة على السوريين وعلى السيارات السورية بكافة أنواعها بما فيها العابرة ...
زارنا بعدها معالي وزير المالية الأردني وطرحنا عليه فكرة إلغاء متبادل لكافة الرسوم على المواطنين والسيارات العائدة لكل من البلدين ... بينما الأشقاء الأردنيين يطرحون إلغاء الرسم على المواطنين والسيارات السياحية فقط ....
3- اعتباراً من 1/7/2008 صدر قانون جديد في سورية يفرض رسم المغادرة على غير السوريين وتم إعفاء جميع المواطنين العرب منه عند مغادرتهم براً ، ماعدا الأخوة الأردنيين لأن ذلك مرتبط بمبدأ المعامل بالمثل ...
4- إن سورية مستعدة اليوم لإلغاء كافة الرسوم إذا وافق الأشقاء في المملكة، بحيث يكون شاملاً للمواطنين والسيارات السياحية والسيارات الشاحنة المتجهة أو العابرة لكل من البلدين ...