وزير المالية يبحث مع وفد إيطالي مشروع في التمويل متناهي الصغر و القروض الأسرية    وزير المالية يؤكد تكامل القطاعين العام والخاص لتعزيز الاقتصاد    الحكومة تقر مشروع قانون توحيد رسم المغادرة المفروض على الأشخاص والسيارات    وزارة المالية تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم /24 /لعام 2008 القاضي بزيادة الرواتب و الأجور    برعاية الدكتور الحسين وبمشاركة 500 شخصية متخصصة.. الملتقى العربي للتأمين الصحي بدأ فعالياته بدمشق    الجمارك السورية والتركية تبحثان آليات التعاون وتسهيل حركة البضائع بين البلدين    وزير المالية :الزيادة تأتي ضمن خطة الحكومة بتحسين مستوى الدخول والمعاشات التقاعدية...الكلفة السنوية للزيادة /58 /مليار ليرة ويستفيد منها أكثر من مليوني عامل    الرئيس الأسد يصدر المرسومين التشريعيين 24 و 25 القاضيين بزيادة الرواتب والأجور بنسبة 25 بالمئة للعاملين في الدولة والمتقاعدين    وزير المالية يكرم العاملين المتميزين في المطبعة و الجريدة الرسمية...الدكتور الحسين: الرئيس الأسد يعطي الأولوية للاهتمام بالطبقة العاملة و العمال و صغار الكسبة    ندوة حول مشاريع التحديث و التطوير في الجمارك ضمن إطار مشروع تحديث وزارة المالية    الدكتور الحسين: قرار رفع سعر المازوت لم يتخذ بعد واستمرار توزيع القسائم    وزير المالية يعلن تأجيل سداد قروض الفلاحين لصالح المصرف الزراعي لمدة عام    جلسة مباحثات في وزارة المالية ترأسها الدكتور الحسين وزير المالية و السيد كورشاد توزمان وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية التركي    افتتاح فرع جديد للمصرف العقاري في مدينة جبلة    وزير المالية يلتقي مستشار السفارة الأوكرانية للشؤون السياسية و السكرتير الأول في السفارة الأوكرانية    برعاية الرئيس الأسد ...المهندس عطري يدشن المبنى الجديد للمطبعة و الجريدة الرسمية    افتتاح ورشة عمل في مبنى وزارة المالية بعنوان إصلاح المالية العامة و العمل المصرفي و التأميني    افتتاح المرحلة الأولى من المركز الحدودي في اليعربية ...وضع حجر الأساس للمركز الحدودي في تل زيوان...وضع حجر الأساس لمبنى الجمارك بالحسكة    برعاية الرئيس الأسد وزير المالية يدشن مديرية مال المالكية في محافظة الحسكة    وزيرا المالية و الداخلية يفتتحان مشروع تل أبيض الحدودي في محافظة الرقة على الحدود التركية    
 
هل يفي الموقع بالأغراض المرجوة منه
نعم
لا
ربما

 افتتاح ورشة عمل في مبنى وزارة المالية بعنوان إصلاح المالية العامة و العمل المصرفي و التأميني 

الاحد, أبريل 20, 2008 - 09:34 AM

افتتح الدكتور محمد الحسين وزير المالية اليوم 20-4-2008 في مبنى الوزارة ورشة عمل بعنوان إصلاح المالية العامة والعمل المصرفي والتأميني نظمتها مجلة المجتمع الاقتصادي و أشار السيد الوزير إلى أن مشروع أتمتة الجمارك قيد الاستلام لترتبط كل مديريات الجمارك وأماناتها بالشبكة الوطنية قبل نهاية هذا العام. ولفت إلى أن قطاع التأمين شهد تطوراً ونمواً كبيراً بلغ 25 بالمئة بالمقارنة مع 2006 أكما أكد أن أولوية الوزارة في هذه المرحلة هي الإصلاح الإداري بعد أن قطعت خطوات ملموسة في الإصلاح التشريعي موضحاً أن التركيز يجري على إصلاح الإدارة الضريبية باعتبارها العنصر الرئيسي في عملية الموارد.

تفاصيل الخبر
أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية أن إيرادات الجمارك العامة من الرسوم هي أفضل من السابق رغم تخفيض معدلات الرسوم إلى واحد بالمئة على المواد الأولية كافة إضافة إلى السيارات موضحاً أن عملية التعديل مستمرة لتلافي أي خلل.
وأشار الوزير الحسين خلال ورشة عمل بعنوان إصلاح المالية العامة والعمل المصرفي والتأميني نظمتها مجلة المجتمع الاقتصادي في مبنى الوزارة أن مشروع أتمتة الجمارك قيد الاستلام لترتبط كل مديريات الجمارك وأماناتها بالشبكة الوطنية قبل نهاية هذا العام.
ولفت إلى أن قطاع التأمين شهد تطوراً ونمواً كبيراً بلغ 25 بالمئة بالمقارنة مع 2006 إذ وصل حجم السوق إلى 5ر9 مليارات ليرة سورية معرباً عن اعتقاده أن العام الحالي سيكون أفضل من العام الماضي.
وأكد أن المؤسسة العامة السورية للتأمين مازالت تعمل بقوة ولاعب أساسي في السوق وتشهد نشاطاً ملحوظاً في تطوير أساليب عملها وتنويع خدمات سلتها التأمينية مبيناً أن جميع الشركات الوطنية الخاصة هي محط اهتمام الوزارة التي لا تتواني عن إصدار أي قرار من شأنه منع الظواهر السلبية. وقال: إن حجم سوق التأمين يجب أن يصل إلى 500 مليون دولار خلال السنوات القليلة المقبلة موضحاً أن السوق السورية قادرة على استيعاب هذا الرقم وأكثر قياساً لحجم الناتج المحلي الإجمالي. وفيما يتعلق بقطاع المصارف أكد وزير المالية أنه أفضل مما كان عليه مع المنافسة الشريفة بين القطاعين الحكومي والخاص وسعى المصارف العامة للاستفادة من ذلك بتطوير أساليب عملها والتوسع في تقديم خدماتها وإنجاز مشروع الأتمتة مبيناً أن عدد المصارف مازال قليلاً إذا ما قيس بعدد السكان وبالمقارنة مع دول الجوار والمعايير العالمية.
وأكد الدكتور الحسين أن أولوية الوزارة في هذه المرحلة هي الإصلاح الإداري بعد أن قطعت خطوات ملموسة في الإصلاح التشريعي موضحاً أن التركيز يجري على إصلاح الإدارة الضريبية باعتبارها العنصر الرئيسي في عملية الموارد.
وقال: إن مديريات المالية والضرائب ستنتقل إلى الهيئة العامة للضرائب والرسوم بعد إعادة توزيع وتصنيف المكلفين بين كبار دافعي الضرائب ومتوسطي وصغار الدافعين وأن هناك 40 موظفاً بدؤوا بالتدريب الخارجي والداخلي إضافة إلى خطة عمل يجري تنفيذها بدقة.
وأكد أنه لن يتم استخدام قانون سندات الخزينة الذي صدر مؤخراً لتمويل الإنفاق الجاري في الدولة أو لتسديد الدين العام القديم أو لتمويل عجز الموازنة للعام الحالي وإنما لتمويل انفاق استثماري وفي مشاريع محددة ذات جدوى اقتصادية.
وتحدث محمد خضر السيد أحمد معاون الوزير لشؤون الضرائب والرسوم عن أهمية إصلاح الإدارة الضريبية في المكان والزمان الصحيحين مشيراً إلى أن هدف الوزارة في هذه المرحلة هو إصلاح الإدارة الضريبية بعد أن قامت خلال الفترة الماضية بخطوات مهمة في مجال التشريع تمهيداً لتنفيذ برنامجها في مجال إصلاح الضريبة.
ورأى أن إصلاح الإدارة الضريبية يتم من خلال تحديث الهيكل التنظيمي والإداري للإدارة الضريبية واتباع أسلوب جديد في إدارة الشؤون الضريبية للمكلفين وتصنيف المكلفين إلى شرائح وتحديد رقم ضريبي موحد وملف رئيسي لكل مكلف وتعميق وتعزيز مبدأ التقدير الذاتي والانتقال من التدقيق الشامل إلى التدقيق وفق العينة إضافة إلى الاعتماد على الأتمتة في كل الأعمال التي تقوم بها الإدارة الضريبية.
وركزت الورشة على قطاع المالية العامة والإصلاح الإداري والقطاع المصرفي والتأمين والضرائب والرسوم وشارك فيها محمد حمندوش معاون الوزير لشؤون الانفاق والدكتور عبد اللطيف عبود رئيس هيئة الإشراف على التأمين ونبيل السيوري المدير العام للجمارك وسليمان الحسن مدير المؤسسة العامة السورية للتأمين.


ارسل هذا المقال الى صديق  صفحة صالحة للطباعة.

 

 

 

   
web by B.O.C.
International Copyright© 2007, Syria Finance