وجه الدكتور محمد الحسين وزير المالية مصرفي التجاري السوري والعقاري لإنهاء الإشكاليات التي تسببها الصرافات الآلية للمواطنين . وتضمن أن تقوم فرق الدعم الفني وعلى مدار 24 ساعة لمراقبة الصرافات في جميع المناطق ومعالجة أي خلل يمكن أن يحدث فيها وتزويدها باستمرار بالعملة ومن جميع الفئات.
يأتي هذا التوجيه بعد عدة شكاوى للمواطنين الذين تم توطين رواتبهم في المصارف ولعل أهمها خروج بعض الصرافات الآلية عن الخدمة مع بداية كل شهر.إضافة لذلك فان المعاناة أيضا تكون اكبر عندما تجد أن الصرافات لا تحمل في خزنتها إلا العملة الورقية من فئة ألف ليرة سورية بينما تغيب الفئات الأخرى من خمسمئة ومائتين ومائة وخمسين ليرة سورية. وهذا يعني أن الموظف سيدخر عنوة جزءا من راتبه إلى الشهر التالي وهذا قد يكون أمراً مقبولا أمام المعاناة الأكبر المتمثلة برواتب المتقاعدين والتي لا يتجاوز بعضها أربعة آلاف ليرة ما يعني أن المتقاعد سيكتفي بثلاثة آلاف فقط لعدم توفر الفئات الأخرى.