بدأت صباح اليوم 10-11 –2007 في فندق الميريديان فعاليات ملتقى دمشق التأميني الثالث الذي تقيمه هيئة الإشراف على التأمين تحت شعار " متطلبات أسواق التأمين الناشئة بين صحة الرؤية وسلامة الأداء " . وأكد الدكتور عبد اللطيف عبود مدير عام هيئة الإشراف على التأمين في افتتاح الملتقى أن البنية التحتية لسوق التأمين قد أنجزت وان خطوات هامة قد قطعت بإصدار العديد من الأنظمة الأساسية لعمل السوق
تفاصيل الخبر
بدأت صباح اليوم في فندق الميريديان فعاليات ملتقى دمشق التأميني الثالث الذي تقيمه هيئة الإشراف على التأمين تحت شعار " متطلبات أسواق التأمين الناشئة بين صحة الرؤية وسلامة الأداء " .
وأكد الدكتور عبد اللطيف عبود مدير عام هيئة الإشراف على التأمين في افتتاح الملتقى أن البنية التحتية لسوق التأمين قد أنجزت وان خطوات هامة قد قطعت بإصدار العديد من الأنظمة الأساسية لعمل السوق لأنه بموجب المرسومين /68/و/43/ وضعت المتطلبات اللازمة لترخيص شركات التأمين وشركات إدارة نفقات التأمين الصحي ومتطلبات الترخيص لوكلاء ووسطاء التأمين وخبراء التأمين الاستشاريين كما وضعت المعايير الخاصة بإعادة التأمين وإصدار نظام مكافحة غسل الأموال وأسس تشكيل الاحتياطات الغنية ونظام استثمار الأموال في شركات التأمين ونظام الحوكمة المؤسساتية إضافة الى تأسيس الاتحاد السوري لشركات التأمين.
واشار عبود إلى أن نجاح سوق التأمين يتطلب المزيد من نشر الوعي وتعميم الثقافة التأمينية والتعريف بأهمية التأمين كسلعة وهذا يتطلب من المعنيين بهذا القطاع تصميم وطرح سلع تأمينية تستجيب لمستوى دخل الفرد والتركيز على التأمين الصغير وخاصة التأمينات الشخصية وطرح منتجات تأمينية جديدة لافتا إلى ضرورة التنافس بين شركات التأمين بإتاحة خيارات مختلفة يستفيد منها طالبو التأمين.
وأكد مدير عام هيئة الإشراف على التأمين أن صياغة سوق تأمينية متطورة تتطلب الكثير من الجهد والمتابعة والتعاون بين مفردات سوق التأمين الوطنية وإعدادا سليما للكوادر الشابة والعمل على تكريس المعرفة والخبرة بالتوازي مع تحقيق نمو عام متوازن مبينا أن قطاع التأمين في انطلاقته الحديثة يعمل ليكون نموذجا ناجحا في تجسيد حي لتطوير قطاعات الاقتصاد الوطني.
وقيم سليمان الحسن رئيس الاتحاد السوري لشركات التأمين المرحلة الماضية لتجربة سوق التأمين في سورية وقال أن الشركات الجديدة وجدت بعد دراسة واقع السوق الكثير من الإمكانيات والطاقات الكامنة التي يمكن تفعيلها من الموارد البشرية وإمكانية خلق فرص عمل لشريحة واسعة وإدخال منتجات تأمينية جديدة ملبية لمتطلبات السوق مشيرا أن دخول الشركات الخاصة إلى السوق يفترض أن يكون دافعا لهذا القطاع.
وتحدث الحسن عن بعض السلبيات التي رافقت نشاط سوق التأمين ولاسيما الخدمات التأمينية التي لم تتعد أنواع التأمين التقليدية التي مازالت المؤسسة العامة السورية للتأمين تمارسها كما أصبحت الشركات شريكا في معاناة المؤسسة إضافة إلى عدم المساهمة في حل مسالة نقص الوعي التأميني أو تأمين فرص عمل جديدة مكتفية بالخبرات الموجودة في المؤسسة مؤكدا أن أسلوب العمل الفردي لن يكون مجديا لتجاوز اى من هذه العقبات.
وأكد أن الاتحاد يعمل على تدارك كل السلبيات مستفيدا من الدعم الحكومي الكبير موضحا ضرورة تقاسم المسؤوليات مع جميع شركات التأمين العاملة بالشكل الأمثل بما يضمن تفرغ الشركات للتركيز على أهدافها الأساسية ويحقق مصلحة هذه الشركات ومصالح السوق للارتقاء بصناعة التأمين السورية.
والقى عبد الخالق عبد الرؤوف خليل الامين العام للاتحاد العربى للتأمين الضوء على نظرة الاتحاد المستقبلية لسوق التأمين العربية والتي ترتكز على عدة أمور أهمها الاستمرار في تطوير البنية التشريعية والرقابية لتتواكب مع المعايير العالمية حتى تتمكن هيئات الإشراف والرقابة من تبنى المعايير الدولية وتنظيم مهنة الوساطة التأمينية وتشجيع الشخصيات الاعتبارية لدخول هذا المضمار ولتتمكن شركات التأمين من تطبيق قواعد حوكمة الشركات والتي تقوم على الشفافية والإفصاح بين إدارة الشركة وكافة الأطراف الأخرى.
وأشار خليل إلى ضرورة تشجيع المنافسة المفيدة لتكوين انطباعات ايجابية لدى العملاء وذلك من خلال قانون المنافسة الذي ينظم العمل بين الشركات المتنافسة داخل السوق إضافة الى تطوير أساليب التسويق بالتعاون مع اتحاد التأمين الوطني في ضوء تحديد احتياجات المستهلكين وتقديم خدمات جديدة وتنمية الموارد البشرية باعتبارها رأس المال الفكري للشركة منوها بسوق التأمين السورية لتحملها مسؤولية تأسيس معهد التأمين العربي بدمشق.
وتابع الملتقى فعالياته بجلسة تناولت الحوكمة المؤسساتية بين الأسس والإرشادات والقرارات الملزمة تلتها جلسة ثانية حول المتطلبات الرئيسية لأسواق التأمين الناشئة أما الجلسة الثالثة فكانت حول استثمار الأموال في شركات التأمين.
واختتم الملتقى فعاليات اليوم الاول بجلسة تمحورت حول استثمار الأموال في شركات التأمين حيث يتابع الملتقى فعالياته صباح غد متناولا خدمات التأمين في سورية فى المجال الصحى والسيارات