افتتح الدكتور محمد الحسين وزير المالية يرافقه اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخليةيوم السبت 8-12-2007 أروقة تفتيش هنغاري الشحن "المغادرة والقدوم" في مركز التنف الحدودي مع العراق ...حضر حفل التدشين السيد نبيل السيوري مدير عام الجمارك والآمر العام للضابطة الجمركية و السيد نبيل عمران محافظ ريف دمشق وعدد من المسؤولين من مختلف الجهات المعنية في مركز التنف الحدودي .مساحةالمركز تبلغ 2500 دونم استثمر منها 1800 دونم خصص منها 600 دونم للسيارات حيث تستوعب وسطياً 4000 سيارة.والتكلفة الاجمالية مليارا ليرة سورية
تفاصيل الخبر
افتتح الدكتور محمد الحسين وزير المالية يرافقه اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخليةيوم السبت 8-12-2007 أروقة تفتيش هنغاري الشحن "المغادرة والقدوم" في مركز التنف الحدودي مع العراق ...حضر حفل التدشين السيد نبيل السيوري مدير عام الجمارك والآمر العام للضابطة الجمركية و السيد نبيل عمران محافظ ريف دمشق وعدد من المسؤولين من مختلف الجهات المعنية في مركز التنف الحدودي الذي يبعد عن دمشق 265كم.
وتجول السيدان الوزيران فى رواق الشحن والمسافرين ومركز الهجرة والجوازات فى امانة التنف واطلعا على الخطوات التى نفذت من المرحلة الاولى والثانية من مشروع تطوير المركز.
وفى تصريح صحفي أكد الدكتور الحسين ان افتتاح مركز جديد فى امانة التنف يأتى ضمن اهتمام الحكومة والقيادة بان تكون المراكز الحدودية بوابات حضارية للدخول والخروج من سورية مشيرا الى ان مركز التنف من المراكز الهامة التى تربطنا بالعراق الشقيق مشيراً الى استمرار العمل لإنجاز خدمات متكاملة من الربط المعلوماتى مع الإدارة العامة والتنسيق مع إدارة الهجرة والجوازات حتى يستطيع المركز تقديم أفضل الخدمات للمغادرين والقادمين.
من جهته أوضح اللواء عبد المجيدان الخطوات التي انجزت تسهم في تسهيل اجراءات المغادرين والقادمين وحركة الشاحنات بالسرعة والدقة المطلوبة مؤكداً ضرورة توفر كل الخدمات بما يعكس صورة ايجابية عن وجه سورية المتطور ولاسيما تجهيزه بوسائل حديثة تساعد على ضبط الحدود وتمنع حدوث أي خلل من محاولات التهريب وتجاوز الحدود بطريقة غير شرعية.
بعد ذلك جرى اجتماع برئاسة السيدين الوزيرين وضم نبيل عمران محافظ ريف دمشق ونبيل السيوري المدير العام للجمارك وغازي قصيري أمين جمارك التنف والمعنيين في الوزارتين. وتناول الاجتماع المراحل اللاحقة من المشروع والقضايا الملحة التي تتطلب ضرورة العمل انجازها سريعا ولاسيما تصنيع حواجز معدنية في نقطة المغادرة والقدوم واستكمال البنية التحتية ومسارات سيارات الشحن والسياحي والمظلات والحواجز الحدودية، كما تطرق الاجتماع إلى مسالة تأمين المياه وترميم شبكة الكهرباء القائمة و إحداث مركز خدمات صيانة وساحة حجز السيارات وتجهيز قاعة شرف إضافة إلى منح حوافز للعاملين في المركز.
يذكر أن مساحةالمركز تبلغ 2500 دونم استثمر منها 1800 دونم خصص منها 600 دونم للسيارات حيث تستوعب وسطياً 4000 سيارة.وينفذ المشروع الذي كلف حتى الآن نحو 700 مليون ليرة سورية من أصل ملياري ليرة الكلفة الاجماليةعلى مراحل تشكل المرحلة الأولى 40 بالمئة من الموقع وقاربت المرحلة الثانية من نهايتها وتشمل المباني الادارية والهنغارات الخاصة بالتفتيش.