أشار الدكتور محمد الحسين وزير المالية خلال لقائه أساتذة وطلبة كلية إدارة الأعمال في جامعة القلمون إلى التطور اللافت في قطاع التأمين و الذي يعبر عنه عدد الشركات التأمينية العاملة في سورية و فرص العمل التي يوفرها سوق التأمين ... و تحدث السيد الوزير عن تطور الأنظمة الضريبية في سورية معتبراً أنها من أفضل الأنظمة في المنطقة .و حول الوجود العراقي في سورية أوضح السيد الوزير أن الحكومة السورية انطلاقاً من إيمانها بعروبتها اختارت استقبال الأخوةالعراقيين رغم أن كلفتهم عليها تبلغ سنوياً 2 مليار دولار لافتاً إلى أن خزينة الدولة لم يدخلها قرش واحد كمساعدات لهم من أي دولة عربية وحتى أجنبية ...كما أجاب السيد الوزير على اسئلة الحضور
تفاصيل الخبر
أكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية خلال لقائه اساتذة وطلبة كلية ادارة الاعمال في جامعة القلمون ان قطاع التامين حقق تطورا لافتا خلال الفترة الماضية وان حجم السوق تطور خلال العام المنصرم بمعدل 25 بالمئة اذ بلغ عدد الشركات التأمينية العاملة11شركة في التأمين التقليدي والتكافلي، لكنه اشار الى ضعف الوعي التأميني لدى المواطنين الامر الذي استوجب اطلاق حملات وطنية ترويجية وتثقيفية لنشر الوعي التأميني .وقال: إن سوق التأمين يؤمن حاليا 715 فرصة عمل.. 97 بالمئة منها للسوريين الذين يعملون بكفاءة عالية.
وتحدث السيد الوزير أيضاً عن تطور الأنظمة الضريبية في سورية معتبراً أنها من أفضل الأنظمة في المنطقة و مشيراً إلى ان الوزارة خفضت الرسوم الجمركية لبعض السلع من 255بالمئة إلى 60% كما تم تحديد نسبة1% للمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج ما أدى إلى زيادة الاستثمارات والنشاط الاقتصادي.
و في حوار مع طلاب الجامعة رد السيد الوزير على سؤال يتعلق بتأثيرات الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة على عملية الإصلاح في البلاد معتبراً أن تلك الظروف قد أثرت بالفعل وأن هناك قوى لاتريد لهذه المنطقة أن تشعر بالاستقرار وهو ما تدفع سورية ثمنه رغم التأثيرات والمنغصات خاصة تلك التي فرضتها الضغوط الأمريكية على البلاد والتي وصلت إلى درجة عرقلة الحصول على برنامج حاسوبي أو جهاز لكشف التهريب بما في ذلك الصعوبة في تمويل قيم المستوردات ورغم ذلك اختارت القيادة والحكومة المضي قدماً في عملية الإصلاح .
وحول الوجود العراقي في سورية أوضح السيد الوزير أن الحكومة السورية انطلاقاً من إيمانها بعروبتها اختارت استقبال هؤلاء العراقيين رغم أن كلفتهم عليها تبلغ سنوياً 2 مليار دولار ، مؤكداً أن سورية لن تتخلى عن هؤلاء العراقيين أبداً .لافتاً إلى أن خزينة الدولة السورية لم يدخلها قرش واحد كمساعدات من أي دولة عربية وحتى أجنبية لمساعدة هؤلاء العراقيين بل إن مئات المليارات التي حققتها دول الخليج من عوائد ارتفاع النفط لم يوجه دولار واحد منها لمساعدة مليون ونصف مليون عراقي تستضيفهم سورية .
من جهة أخرى أوضح الدكتور الحسين أن سورية تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تدعم أسعار مشتقات الطاقة بالشكل الذي هي عليه الآن ، والذي دفعت بأحد وزراء دولة مجاورة للإعلان عن انخفاض فاتورة استيراد المازوت أما السبب فكان التهريب من سورية إلى هذا البلد .
و عن موعد إقلاع سوق دمشق للأوراق المالية قال الحسين من الأفضل لنا ألا نعطي موعداً محدداً لإطلاق السوق مشيراً إلى أن وزارة المالية أعطت سلفة مالية لشراء التجهيزات ولكن على ما يبدو فإن السوق تواجه أزمة توفير المقر ريثما يجهز المقر الدائم في البوابة الثامنة .