وزير المالية يلتقي وفداً من صندوق النقد الدولي    في ختام زيارة وفدها لسورية …توقيع ثلاث اتفاقيات مع جمهورية رومانيا    الرئيس الأسد يصدر القانون رقم 9 المتعلق بضم الخدمات المؤقتة للعاملين في الدولة    هيئة الإشراف على التأمين تفرمل هروب أقساط (البحري)...وتتوقع نمو سوق التأمين هذا العام بنسبة 25%    وزير المالية يصدر قراراً يتضمن اعتماد دليل تصنيف الأنشطة الاقتصادية -دليل المهن    رد من مديرية مالية اللاذقية حول شكوى تتعلق بضريبة الدخل على تأجير العقارات    الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم /188/ لعام 2008 -المتضمن تحديد الملاك العددي للهيئة العامة للضرائب و الرسوم    التجاري السوري يطلق قروض الطاقة الشمسية والمصاعد الكهربائية و يستكمل خدماته فيما يخص قروض السيارات    استئناف منح القروض في مصرف توفير إدلب    التجاري يطلق خدمة دفع فواتير الهاتف الثابت عبر صرافاته الآلية    افتتاح أعمال الملتقى الاقتصادي التركي العربي في اسطنبول... تأكيد الحرص المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية    مجلس الوزراء يقر عدد من مشاريع القوانين و يركز على تعزيز العمل الجماعي و التشاركية    بنك سورية الدولي الإسلامي يطلق رسمياً شبكة فروعه... و قيمة إيداعاته الاستثمارية تتجاوز 16 مليار ليرة    الحسين يترأس اجتماعاً لمجلس إدارة هيئة الإِشراف على التأمين ...اقرار الميزانية الختامية للهيئة ...مناقشة طلب الترخيص النهائي لشركة أمان – سورية    وزارة المالية توافق على صرف رواتب عمال الشركات المتعثرة التابعة لوزارة الصناعة    الآن في الأسواق ...عدد جديد من مجلة عالم المال الصادرة عن وزارة المالية    القيادة القطرية توافق على إحداث شركة تأمين صحي توفر الضمان لـ 600 ألف موظف    وزير المالية يلتقي كلاً على حدة سفراء سويسرا،الهند،أرمينيا في دمشق    في الملتقى الاقتصادي السوري التشيكي ...وزير المالية يؤكد دعم الحكومة لكافة صيغ التعاون مع تشيكيا و يعرب عن الاستعداد لإقامة علاقات مصرفية بين البلدين    مجلس الشعب يناقش خطة عمل وزارة المالية لعام كامل يبدأ من 1-6-2008    
 
هل يفي الموقع بالأغراض المرجوة منه
نعم
لا
ربما

أخبار الوزارة
 لقاء في وزارة المالية مع سفير مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى سورية و الحديث يدور حول مساعدة الحكومة السورية في تحمل أعباء اللاجئين العراقيين 

الاربعاء, مايو 14, 2008 - 11:25 AM

عقد الدكتور محمد الحسين وزير المالية اليوم 14-5-2008 اجتماعاً في وزارة المالية مع سفير مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى سورية السيد فاسيليس بونتوسوغلو، تناول تخصيص مساعدات إنسانية للاجئين العراقيين في سورية في مجالات الصحة والتعليم حيث رصدت المفوضية الأوروبية مبلغ 25 مليون يورو لمساعدة الحكومة السورية في تحمل الأعباء التي ترتبت عليها،منها 10مليون يورو لتمويل الحالات الطارئة ...يُذكر أنه في دراسة أولية قدرت أعباء اللاجئين العراقيين على الإقتصاد السوري بـ 2 مليار دولار في العام 2007


تفاصيل الخبر
عقد الدكتور محمد الحسين وزير المالية اليوم 14-5-2008 اجتماعاً في وزارة المالية مع سفير مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى سورية السيد فاسيليس بونتوسوغلو حضره السيد آنخل هيدالغواغورتيز – السكرتير الاقتصادي في سفارة الاتحاد الاوروبي.
وعرض السفير بونتوسوغلو سبب اللقاء ،الذي جاء لمناقشة مجالات التعاون فيما يخص اللاجئين العراقيين في سورية. وقال أن هذا اللقاء اتى استكمالاً لبنية التعاون التي بدأت العام الماضي مع الحكومة السورية في تخصيص المساعدات الإنسانية الموجهة بشكل مباشر لللاجئين العراقيين في مجالات الصحة والتعليم لتخفيف العبء الذي تتحمله سورية باستضافتها اللاجئين العراقيين ومساعدة الحكومة السورية فيما تبذله من جهود ،ويأتي هذا من خلال خلق برنامج جديد أوسع نطاقاً عما كان عليه في العام الماضي يقوم بإحصاء ما أنفق على تعليم الطلبة العراقيين في سورية فتأتي المداخلة الأوروبية عندئذ من أجل دعم ماتم انفاقه من قبل الحكومة السورية إلى موازنة الدولة.
 
وذكر السفير أنه تحدث بهذا الشأن إلى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإقتصادية عبدالله الدردري، الذي أكد على أهمية هذه الفكرة إلا أنها بحاجة إلى مزيد من الدراسة والاستكشاف، ونصح بدوره مناقشة الموضوع مع السيد وزير المالية ، و تتلخص الفكرة بتشكيل مجموعة من طرف وزارة المالية تقوم بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الإدارة المحلية والبيئة، بقيادة من وزارة المالية، بإجراء مناقشات مع مختصين من جهة المفوضية الأوروبية في بروكسل والتحدث بشكل مفصل وقد أوضح السيد السفير بونتوسوغلو أنه هذا الاجتماع هو تمهيد الطريق للمفوضية الأوروبية التي رصدت مبلغ 25 مليون يورو لمساعدة الحكومة السورية في تحمل الأعباء التي ترتبت عليها،منها  10 مليون يورو مخصص لتمويل الحالات الطارئة.
 
وشكر السيد الوزير الإتحاد الأوروبي والسفير على هذه المبادرة، وقال انها ليست جديدة على ماشهدته سورية من الاتحاد في كثير من المجالات التنموية والانسانية. وأشار إلى الدور الكبير لسورية الذي يميزها فيما يخص مساعدة اللاجئين العراقيين إذ أنهم يعيشون مع إخوانهم السوريين، يدرسون في نفس مدارسهم وتقدم لهم الخدمات ذاتها التي تقدم للسوريين. أشار الحسين إلى أن وزارة المالية قامت بدراسة أولية بينت أن أعباء اللاجئين العراقيين على الإقتصاد السوري في العام 2007 قد بلغ 2 بليون دولار. وهناك عشرات الآلاف من العراقيين الذين يدرسون في المدارس والجامعات السورية وبذلك لا يمكن أن تحصر نفقات التعليم على اللاجئين بشكل دقيق لأنه موجه للسوريين كما للعراقيين وما من بند نستطيع من خلاله تحديد هذه المبالغ. واقترح السيد الوزير عقد اجتماع بين الحكومة السورية والمفوضية الأوروبية ، من أجل العمل على احصاء عدد العراقيين بحيث يستطيع الإتحاد تقدير التمويل اللازم الذي يمكن أن يقلــّـَـص في ضوء ماقد يتم التوصل إليه من خلال المعلومات المقدمة.
 
أما من حيث تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع، فيرى السيد بونتوسوغلو الكثير من العوائق أولها يكمن في عدم القدرة على حصر المبالغ التي دفعت من قبل الحكومة السورية في السنوات الأخيرة، والثانية في الحصول على الأرقام الدقيقة لعدد اللاجئين العراقيين في سورية.
 
و أكد السيد الوزير على موقف الحكومة السورية المؤيد فقط لتمويل موازنة الدولة، التي وعلى الرغم من المساعدات الخارجية الطفيفة التي أتت من الحكومة العراقية، فهي تشكل الجزء الأكبر الذي تحملته الحكومة السورية في ظل الأعباء الناجمة عن الأعداد الكبيرة لللاجئين العراقيين سواء في قطاع الصحة أو التعليم.


ارسل هذا المقال الى صديق  صفحة صالحة للطباعة.

 

 

 

   
web by B.O.C.
International Copyright© 2007, Syria Finance