وزارة المالية تعدل في الشروط الخاصة بالمسابقة المعلنة لصالحها    الحكومة أمام مجلس الشعب:نظامنا المالي مستقر...معدل الإيداعات مرتفع...متمسكون بدور الدولة    وزير المالية يصدر قراراً باعتماد النظام الداخلي للهيئة العامة للضرائب و الرسوم    برعاية وزير المالية ...الملتقى الدولي السـادس للمؤسسـات المالية والاستثمارية    برعاية وزير المالية ..مؤتمر الضريبة على القيمة المضافة عرض و تجارب    المجلس الأعلى للتخطيط يناقش موازنات الوزارات والجهات التابعة لها ويقر عددا منها    مجلس الوزراء يقر مشروعات قوانين و مراسيم ...و يطلع على الموضوعات و القضايا المطروحة في اجتماع الجبهة الوطنية التقدمية    رئيس مجلس الوزراء خلال ترؤسه للجنة العليا لمكافحة التهريب يطالب بالتصدي لظاهرة التهريب التي تشكل نزيفاً للاقتصاد الوطني    وزارة المالية ترعى عرضاً مسرحياً لفرقة إنانا السورية...يتم على هامشه التركيز على نشر الوعي الضريبي    افتتاح مشروع توسع المنطقة الحرة بعدرا بتكلفة 350 مليون ليرة    إعلان عن إجراء مسابقة لحملة شهادة الإجازة في الاقتصــاد /اختصاص محاسبة – إدارة أعمال – إحصاء- مصارف وتأمين/ والإجازة في الحقوق لصالح وزارة المالية    وزير المالية:المرسوم 56 الخاص بالجمارك سيشكل حماية للصناعة الوطنية و تطبيقه سيكون بدءاً من الأول من تشرين الأول    وزير المالية يبحث سبل تعزيز التعاون المالي و الجمركي و المصرفي مع السفير الجزائري في دمشق    الحكومة تحدد أسعار شراء مادة القمح و الشعير ...و تقر مجموعة من مشروعات القوانين والمراسيم العامة    توصيات المؤتمر الصناعي الثاني قيد المعالجة ...إلغاء تعهد قطع التصدير .. إلغاء رسم رخص الاستيراد    ايرادات التبغ المتوقعة 27 مليار ليرة لعام 2009    سورية أعادت للعراق 751 قطعة أثرية.. الجمارك أحبطت عملية تهريب عمود مزخرف    حجم الاستثمارات في مدينة حلب الصناعية يصل إلى 60 مليار ليرة سورية    وزارة المالية تؤكد عدم إبرام عقود توريدات دون أن يكون لتلك الأعمال اعتمادات تغطي قيمتها    المصرف التجاري السوري يمنح 3700 قرض لشراء سيارة وقريباً باقة ملونة من القروض    
 
هل يفي الموقع بالأغراض المرجوة منه
نعم
لا
ربما

أخبار اقتصادية
 مؤتمر التمويل الصغير يوصي بتحسين الأحوال المعيشية للفئات الهشة اقتصاديا 

الاحد, نوفمبر 11, 2007 - 12:23 PM

أوصى المؤتمر الوطني الأول للتمويل الصغير الذي أقامته هيئة تخطيط الدولة بالعمل على وضع إستراتيجية وطنية للتمويل الصغير تضمن استخدام أفضل الممارسات الدولية في هذا وبما يحقق الأهداف الوطنية من خلق فرص عمل وتحسين الأحوال المعيشية للفئات الهشة اقتصاديا

 
تفاصيل الخبر
دمشق-سانا
أوصى المؤتمر الوطني الأول للتمويل الصغير الذي أقامته هيئة تخطيط الدولة بالعمل على وضع إستراتيجية وطنية للتمويل الصغير تضمن استخدام أفضل الممارسات الدولية في هذا وبما يحقق الأهداف الوطنية من خلق فرص عمل وتحسين الأحوال المعيشية للفئات الهشة اقتصاديا.
واكد المؤتمر فى ختام اعماله اليوم ضرورة دراسة وضع القطاع الخاص غير المنظم ودعمه وتوسيع نشاطاته وتنويعها بالاعتماد على التمويل الصغير واجراء المزيد من الدراسات والابحاث حول سوق التمويل الصغير فى سورية لمعرفة حجم الطلب على خدماته وتسهيل الترخيص للمؤسسات العاملة فى هذا المجال ومتابعة خلق البيئة التشريعية المناسبة لتمكينها من ممارسة اعمالها ودعم اشراك منظمات المجتمع الاهلى فى صناعة التمويل الصغير وتسهيل اجراءات انشاء صناديق الاقراض.
واشارت التوصيات الى اهمية استخدام خارطة الاحوال المعيشية كدليل للاستهداف الجغرافى والاجتماعى واستخدام الحوافز والسياسات المالية والنقدية لتوجيه المؤسسات العاملة فى مجال التمويل الصغير للعمل فى المناطق والفئات الاكثر احتياجا واجراء تقييم اجتماعى واقتصادى مستمر لاثر برامج ومشاريع التمويل ونشاطات المؤسسات التمويلية وتعزيز دور المانحين الدوليين فى مجال بناء القدرات والمعونة الفنية فى هذا المجال ووضع خطة ترويجية لتشجيع المؤسسات المالية التى لها تجارب ناجحة فى التمويل الصغير للدخول الىالسوق السورية وتعزيز دور القطاع الخاص السورى ورجال الاعمال للمساهمة فى نشاطات التمويل الصغير وتاسيس مؤسسات لتمويلها ودعم اشراك المصارف الحكومية وغير الحكومية فى تقديم قروض ميسرة وبضمان اصول هذه المؤسسات لتوسيع نشاطاتها.
وأوضحت التوصيات اهمية ادخال مفاهيم واليات التمويل الصغير فى المناهج الدراسية وخاصة الجامعية منها وانشاء صناديق تمويلية لخريجى المدارس والمعاهد الفنية والمهنية لتمكينهم من تاسيس مشاريعهم الخاصة والتركيز على بناء القدرات الوطنية العاملة فى مجال الاقراض والتمويل الصغير واشراك المنظمات الدولية والجهات المانحة فى هذا البناء وتشجيع تاسيس مؤسسات لضمان القروض وتوفير البيئة القانونية لممارسة عملها وايجاد نظام معلومات ائتمانية وخلق البيئة المناسبة لتاسيس المشاريع الصغيرة بما فيها تسهيل اجراءات التراخيص الخاصة بعملها والتاكيد على دور الوزارات والهيئات المعنية لتعزيز مساهمة المجتمع الاهلى فى الاقراض والتمويل وتنسيق الجهود الدولية فى تعزيز مشاريع وبرامج التمويل الصغير.
وكان المؤتمر قد ناقش فى جلسته الاولى التى عقدت صباح اليوم برئاسة رفعت حجازى مدير ادارة التنمية البشرية فى هيئة تخطيط الدولة موضوع التحديات امام المنظمين والقائمين على التمويل الصغير فى سورية وتحدث كل من مومينا اجازودين وديباك خانا من شبكة التمويل الدولية حول ضرورة التمييز بين الفقراء والفئات التى تمتلك القدرات الريادية من الفقراء  لاقامة مشاريع صغيرة وذلك لتحديد الية الاستهداف وخاصة ان سورية تمتلك ميزة نسبية فى الروح الريادية فى المنطقة واشارا الى برامج التمويل الصغير التى تنفذها الشبكة فى سورية من خلال اصدار المرسوم 15 الذى يسمح بانشاء مؤسسات التمويل الصغير والمتناهى فى الصغر لانه الاول من نوعه فى المنطقة ونموذج لاطلاق هذا العمل وفق الاصول.
وتناولت الجلسة الثانية التى ترأسها عبد الله الدردرى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عددا من تجارب المؤسسات والبرامج الدولية فى مجال التمويل الصغير وتحدث جمال عبد المتعال رئيس جمعية اعمال اسيوط عن دور المجتمع الاهلى ورواد الاعمال فى صناعة التمويل الصغير مشيرا الى المشاريع والبرامج التنموية والاقتصادية التى حققتها الجمعية من  خلال تنفيذ استراتيجيتها الهادفة الى رفع المستوى المعيشى للمواطنين وتشغيل العاطلين معربا عن استعداد الجمعية لتقديم الدعم الفنى لسورية وتبادل الخبرات معها فى هذا المجال.
وتحدث الدكتور هاشم حسين رئيس المركز العربى الاقليمى لتدريب وتنمية رواد الاعمال التابع للمنظمة الدولية للتنمية الصناعية اليونيدو عن النموذج البحرينى العربى فى التمويل الصغير وعن الخدمات التى يقدمها فى تنمية رواد الاعمال وانشاء الاعمال الصغيرة مؤكدا ضرورة تدريب المستهدفين على دراسة المشروع وجدواه الاقتصادية واختيار فكرته وخطة العمل لافتا الى نشاطات المركز وفروعه فى مختلف دول العالم ودوره فى التدريب والتأهيل.
وفى الجلسة الختامية التى ترأسها الدكتور تيسير رداوى رئيس هيئة تخطيط الدولة تحدثت هيفاء يونس مديرة مصرف التوفير عن المشروع الرائد الذى ينفذه المصرف فى مجال التمويل الصغير مؤكدة ان المصرف يسهم فى تقديم قروض لمشاريع القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة والتنموية وقروض الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات والقروض الشخصية بهدف تعزيز التمويل الصغير وخلق فرص عمل للمتعطلين ورفع المستوى المعيشى للمواطنين.
كما تحدث محمد الخطيب من وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الاونروا عن دائرة التمويل الصغير التى تأسست عام 1991 والتى بدأت عملها فى سورية والاردن عام 2003 مشيرا الى ان الوكالة تدير اربعة فروع فى سورية وتطمح الى زيادتها فى كل عام وطرح منتج التوفير للفئات البسيطة بهدف توفير خدمات مالية مستدامة للطبقات الفقيرة وتحسين دخلها  والحد من البطالة.
واستعرض يان ماسوريل من برنامج الغذاء العالمى تجربة البرنامج فى سورية وما حققه فى المنطقة الشمالية وخاصة للمرأة الريفية فى ديرالزور والفرات مشيرا الى ان البرنامج يخطط للقيام بمشروع تجريبى على نهر الفرات لتلبية حاجات جميع النساء وتدريبهن على ادارة اموالهن والتركيز على المراة التى لا تملك وسائل لتوليد الدخل.
وتحدث كل من ماهر مواس مدير مشروع تأهيل العيش المستدام فى منطقة الغاب واحمد خليل مدير تنمية المشروعات فى الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات والدكتورة مها عبد اللطيف مستشارة اقليمية فى الاسكوا وتعمل فى مشروع حزام الجبن عن تجاربهم فى سورية وما حققته مشاريعهم فى مجال التمويل الصغير من انجازات والصعوبات والتحديات التى تواجه عملهم فى هذا الموضوع.
وأكد زافير ريللى من المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء سيكاب ضرورة عدم الخلط بين التمويل الصغير ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لان للتمويل الصغير مؤسساته الخاصة واناسه المستهدفين وله معايير مختلفة من حيث الفوائد على القروض وغيرها من الامور التى يجب ان تؤخذ بالاعتبار لافتا الى ان الدراسات العديدة التى اجريت على موضوع التمويل الصغير كانت لها اثار ايجابية على المستهدفين.
 


ارسل هذا المقال الى صديق  صفحة صالحة للطباعة.

 

 

 

   
web by B.O.C.
International Copyright© 2007, Syria Finance